منوعات

أميركا.. ميامي بيتش تحظر التجول بسبب “حشود عطلة الربيع”


وقرر مفوضو المدينة الحفاظ على حظر التجول من الساعة 8 مساء حتى الساعة 6 صباحا في منطقتهم الترفيهية، باستثناء خدمات توصيل المطاعم.

وستظل القواعد، التي بدأت يوم السبت في حالة طوارئ لمدة 72 ساعة، سارية حتى نهاية الشهر، مع احتمال تمديدها حتى منتصف أبريل.

وأعلن مسؤولون في ميامي بيتش، الأحد، أن المدينة نفذت أكثر من ألف عملية اعتقال منذ فبراير، وأن نحو نصف الموقوفين من خارج الولاية، وقد أدى تدفق الرزائرين الكثيف إلى زيادة حالات التعامل مع الحشود.

عمدة المدينة، دان غيلبر، ومديرها راؤول أغيلا، قالا إن أنواع الحشود، التي توافدت إلى الوجهة الشهيرة بجنوب فلوريدا، ليست مكونة من الطلاب العاديين في سن الدراسة الذين اعتاد المسؤولون على رؤيتهم.

وأوضح غيلبر أنه لا يرى هذا نوعا من إجازات الربيع، “لأنني لا أعتقد أن هؤلاء طلاب جامعيون”، مضيفا أن هناك أماكن قليلة جدا مفتوحة للتنزه خلال عطلة الربيع في المدارس والجامعات.

العمدة أغيلا قال إن قواعد فلوريدا المتساهلة بشأن كوفيد-19، شجعت الناس من خارج الولاية على الزيارة، وأكد أن “هذه عطلة ربيع غير مسبوقة”.

وقد وافق حاكم الولاية رون ديسانتيس على المساعدة في توفير تعزيزات من دوريات الطرق السريعة بفلوريدا، والموارد من قسم إنفاذ القانون بالولاية للمدينة، بحسب غيلبر.

رئيس شرطة المدينة، ريتشارد كليمنتس، قال إن الأسابيع الأخيرة شهدت، سيطرة رجال الشرطة على الشوارع والأرصفة، ومصادرة الضباط عددا من الأسلحة النارية “ينذر بالخطر”.

وأضاف كليمنتس: “لقد أبلغنا رجالنا أن تكرار مصادفتهم لهذه الأسلحة في الشارع ربما يكون أكبر مما رأيناه منذ خمس سنوات”.

وعمل رجال الشرطة على كبح جماح مجموعات كبيرة من الأشخاص الذين تسببوا في معارك وتدافعات.

وأصيب رجلا شرطة هذا الشهر، عندما حاولت السلطات تفريق الحشود واعتقلت شابا يبلغ من العمر 19 عاما للاشتباه في قيامه بالتحريض على أعمال شغب. ويزعم أن الشخص صرخ بألفاظ نابية في وجه الشرطة وقاوم أمرا بالتفرق بينما تجمع حشد من الناس.

وتم القبض عليه بتهمة ضرب رجل شرطة، والتحريض على الشغب، والسلوك غير المنضبط.

وقد استمر توافد الزوار إلى المدينة على الرغم من الجهود المبذولة لتقييد النشاط، قبل الموافقة على أمر الطوارئ يوم الأحد.

وكانت ميامي بيتش قد فرضت حظر تجول عند منتصف الليل، وتم حظر الكحول على الشاطئ، في حين كان السائحون يتلقون رسائل على الهاتف المحمول تحذرهم من قضاء “إجازة مسؤولة أو إلقاء لقبض عليهم”.



الوسوم

Spy_Net

المؤسس والمدير التنفيذي لشركة هاي فور بيست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق