أخبار العالم

الإمارات ثاني دولة بالعالم توافق على دواء لعلاج سرطان الرئة


وحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، تأتي أهمية تسجيل الدواء في منح الأسبقية لمرضى سرطان الرئة بالدولة في الحصول على هذا الدواء المبتكر لتسريع الخطة العلاجية، وتحسين جودة حياتهم في إطار ريادة الإمارات عالميا في استقطاب وتوفير الأدوية المبتكرة التي ثبتت فاعليتها وكفاءتها وإجازتها ضمن بروتوكولات العلاج، بما يسهم بشكل كبير في تطوير المنظومة الدوائية وفق أفضل الممارسات العالمية.

وبناء على تطبيق الوزارة آلية مبتكرة لمسرعاتها التشغيلية التي تم تخصيصها لتقييم واعتماد الأدوية الحاصلة على صفة الريادة أو الأولى من نوعها في العالم ضمن المسار السريع المستعجل للتقييم والتسجيل الدوائي، تمت الموافقة على المنتج “لوماكراس” 120 ملغم الذي يحوي المادة الفعالة “سوتوراسيب” كدواء يصرف بوصفة طبية يستخدم لعلاج البالغين المصابين بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة “NSCLC “، الذي انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم أو لا يمكن إزالته بالجراحة، أو الورم الذي يحتوي على جين “KRAS G12C” غير الطبيعي ومن تلقوا علاجا واحدا على الأقل سابقا لمواجهة السرطان.

وأكد وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية الدكتور محمد سليم العلماء، أن صحة المرضى وتحسين جودة حياتهم تعتبر أولوية في الإمارات، حيث تحرص الوزارة على ترسيخ مكانة الدولية في السوق الدوائي العالمي بفضل بيئتها التشريعية المرنة لتصبح وجهة جذب رائدة للشركات الدوائية العالمية، مما أكسبها ميزة تفاضلية على أقرانها، الأمر الذي دفع هذه الشركات لجعل الإمارات مركزا لتسويق منتجاتها المبتكرة الجديدة بما يمنح حلولا للمرضى في الدولة والمنطقة.

وقال الوكيل المساعد لقطاع التنظيم الصحي في الوزارة الدكتور أمين الأميري، إن الإمارات رائدة عالميا في اعتماد الأدوية المبتكرة وفق آلية مدروسة للتقييم والتسجيل الدوائي، وعندما يتعلق الأمر بأدوية السرطان فإن الوزارة تعمل على تعزيز شراكاتها مع شركات الإنتاج الدوائي من أجل إحراز تقدم نوعي في الرعاية الصحية حول أمراض السرطان، مما سيقلل الضغط على نظام الرعاية الصحية ويخفض عدد الحالات الحرجة وتوفير خيارات علاجية مبتكرة تسهم في تحسين صحة مرضى سرطان الرئة في الدولة، وتحد من حاجتهم للسفر إلى الخارج للحصول على الرعاية الصحية.

وأضاف مدير شركة “أمجن” لدول الخليج العربية الدكتور أحمد مصطفى: “نحن فخورون بالموافقة في دولة الإمارات على دواء لوماكراس، الفريد من نوعه وغير المسبوق لعلاج المرضى الذين يعانون سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة المنتشرة مع طفرة كراس جي 12 سي، مما يجعل دولة الإمارات ثاني دولة على مستوى العالم تتيح استخدام هذا الدواء. نشكر وزارة الصحة ووقاية المجتمع على جهودها المستمرة ونهجها ورؤيتها في ضمان التوفر الفوري للأدوية الحديثة والمبتكرة”.



الوسوم

Spy_Net

المؤسس والمدير التنفيذي لشركة هاي فور بيست

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: