منوعات

“درايف آند ليسين”.. تجربة فريدة للسفر بدون أن تدفع أي شيء


ويأخذ الموقع المستخدمين في جولات بالسيارة عبر مدن مثل: موسكو وميونيخ وسيول ونيويورك وتورنتو ونيس، مع منحهم القدرة على اختيار الاستماع إلى محطات الراديو المحلية وضوضاء الشوارع المحيطة.

وعندما يختار المستخدمون مدينة لاستكشافها، يمكنهم مشاهدة فيديو من منظور قائد السيارة في شوارعها.

وسُلط الضوء مؤخرًا على الموقع، بعدما حقق تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة “تيك توك”؛ إذ حصد هاشتاغ الخاص به #driveandlisten نحو 54.9 مليون مشاهدة، حتى كتابة هذه السطور.

التقنيات المستخدمة

وعن آلية عمل الموقع يقول تامر محمد خبير تكنولوجيا المعلومات لموقع سكاي نيوز عربية، إنه في ظل جائحة كورونا وما يشهده العالم، برز هذا التطبيق، باعتباره طوق نجاة لمحبي السفر والترحال، حتى ينتقلوا بين مدن العالم المختلفة ويعيشوا التجربة الواقعية وهم جالسين في منازلهم مما جعله حل جزئي لمشكلة صعوبة التنقل بين المدن بديلا لرغبتنا في التجول أثناء جلوسنا في المنزل إلى أن تعود الحياة إلى طبيعتها.

ويضيف محمد لموقع سكاي نيوز عربية أن التطبيق مجاني للاستخدام، لكن مؤسسه التركي إركام، يقبل ما يعادل 4 دولارات تبرع للمساعدة في استمرار عمل الموقع، وذلك من خلال صفحة التبرع.

التقنية التي يعتمد عليها الموقع

ويلفت خبير تكنولوجيا المعلومات إلى أن موقع Drive & Listen يعتمد على تسجيل لقطات 4K مسبقًا ومزامنتها من YouTube، بينما يبث الراديو الموسيقى والبرامج الحوارية في الوقت الفعلي، مما يساهم في تعزيز تجربة التطبيق الواقعية.

“يمكنك أيضًا اختيار السماح بسماع ضوضاء المدينة، بما في ذلك أصوات تنبيه السيارات الأجرة ودردشة المشاة، يقوم هذا التطبيق بتنفيذ كل ذلك كل ما عليك هو اختيار سرعة سيارتك، والاسترخاء، ومشاهدتها كما لو كنت في سيارتك فعليا”.

ويوضح خبير تكنولوجيا المعلومات أن الموقع حقق نموًا مدهشًا؛ إذ قفز ترتيبه العالمي من المركز 128636 إلى المركز رقم 27115 خلال الأشهر الثلاثة الفائتة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأميركية وإنجلترا والهند تعد أكثر الدول المستخدمة لهذا التطبيق؛ حيث تمثل 37 بالمئة من إجمالي مستخدميه.

في حين أن أهم منصات التواصل الاجتماعي التي يتواجد عليها هي فيسبوك، وتويتر وإنستغرام، وتيك توك.



الوسوم

Spy_Net

المؤسس والمدير التنفيذي لشركة هاي فور بيست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق