أخبار العالم

سقوط الصاروخ الصيني، هل انتهى الكابوس؟ وما هي الخردة الفضائية؟

أين سقط الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة؟  أين وصلت أخبار متابعة الصاروخ الصيني؟ ماذا حل بـ سقوط الصاروخ الصيني الخارج عن السيطره؟ و الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة اين هو الان؟ و هل سقط الصاروخ الصيني ام لا؟ من يتابع الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة مباشر الان؟
الصاروخ الصيني الخردة الفضائية

أسئلة عديدة عن الصاروخ الصيني التائه ترددت على الشابكة ( الانترنت ) وفي مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة آخر أخبار الصاروخ الصيني.

توقعات مكان سقوط الصاروخ الصيني

وقد أعلنت بعض المراكز المختصة في عدة أنه من المتوقع أن يعود حطام الصاروخ الذي فقدت الصين السيطرة عليه إلى الأرض، في يوم السبت أو في وقت مبكر من يوم الأحد، كما ذكرت مراكز التتبع الأوربية.

حيث صرحة الهيئة الأوروبية لمراقبة الفضاء إن توقعاتها تشير إلى سقوط الصاروخ “لونغ مارش بي 5” في إطار زمني مدته 190 دقيقة، قبل أو بعد الساعة 2:11 بتوقيت غرينتش، صباح الأحد.

وقال مركز “كوردس” الأميركي، المعني بدراسة حطام المعدات الفضائية، يتوقع سقوط الصاروخ في فترة زمنية مدتها أربع ساعات، قبل أو بعد الساعة 3:30 بتوقيت غرينتش، من صباح يوم  الأحد.

وذكرت الهيئة الأوروبية إن احتمال أن يسقط الصاروخ في مناطق مسكونة “منخفض”، إلا أنها نبهت إلى أنه فقدان السيطرة على الصاروخ يصعب التنبؤ بالأمر بشكل دقيق بسبب فقدان السيطرة على الصاروخ.

وفي الوقت الذي توقع فيه الجيش الأمريكي سقوط الصاروخ في تركمانستان، مساء السبت كما نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية. كان الصاروخ في طريقه إلى بحر الهند. مع أن الشيكة صرحت أن التوقعات ترجح أن الصاروخ سيسقط على البر وليس في البحر.

أطلقت الصين الصاروخ، في 29 نيسان، حاملاً الوحدة الأساسية من محطتها الفضائية الجديدة، التي تعمل بيجين على إنشائها في مدار الأرض. والمفاجأة أنه من المقرر أن تقوم الصين بـ 10 عمليات إطلاق لصواريخ أخرى من أجل إتمام بناء المحطة. مما يعني أننا على موعد مع حالات أخرى مثل هذه الحالة التي حصلت مع الصاروخ الصيني وربما يكون لدينا مناسبة سنوية مع هذا الحدث.

فهل انتهى كابوس الصاروخ الصيني؟

وهل سمعتم بالخردة الفضائية؟

هل تتوقعون أن الفضاء الأرضي قد يصبح ممتلأ لدرجة أنه لا يمكن إطلاق قمر صناعي جديد إليه؟!

تعد الخردة أو النفايات الفضائية مشكلة كبيرة تواجه وكالات الفضاء في الدول المختلفة وإجراءات إطلاق الأقمار الصناعية، لأنها أصبحت تملىء المدار المحيط بكوكب الأرض، لذا نوضح فيما يأتي المقصود بـ الخردة الفضائية وكيف وجدت وما هي مخاطرها:

الخردة الفضائية الصاروخ الصيني

ما الخردة الفضائية:

عبارة عن عدد من النفايات الناتجة من المركبات والأقمار التي اخترعها الإنسان ومن بقايا الأقمار الصناعية السابحة في مدارات حول الأرض، فما زالت مخلفاتها في مدار الأرض تسبح حولها، وتتضمن هذه النفايات كل شيء لم يعد له لزوم في الفضاء كالأقمار الصناعية المعطلة و أجزاء الصواريخ الفضائية التي مهمتها رفع الأقمار.

وقد تكون هذه النفايات صغيرة الحجم غالبا مثل بقايا قشرة من الدهان التي تطلى بها المركبات والأقمار الفضائية.

لماذا الاهتمام بالخردة الفضائية؟

حازت النفايات الفضائية اهتماماً واسعاً من المراكز التي تعنى بالدراسات الفضائية، كالإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا) بسبب قدرة هذه المخلفات على تسبيب أضرار كبيرة في هيكل المركبات الفضائية العاملة والأقمار الصناعية غير المعطلة.

فمعظم هذه الفضلات تسير بسرعة 8 كم/ثانية (ما يقارب 28800 كم/ساعة)، وقد تكون السبب في خروج الصاروخ الصيني عن السيطرة إذا اصطدم بشيء منها.

فهذه السرعة تمكن الفضلات – مهما صغر حجمها – أن تخترق هيكل الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية فتشكل خطرًا على حياة رواد الفضاء، فلو كانت النفاية الفضائية بحجم كرة المضرب وتسير بهذه السرعة ستكون حاملة قدرة تفجيرية توازي 25 إصبع من البارود، ولو كانت بحجم حبة البازلاء وتسير بهذه السرعة فسيكون لها قوة اصطدام تعادل جسم وزنه 181 كيلو غرام  يسير بسرعة 100 كم/ساعة.

ويقدر أن هناك ما يقارب 5،5 مليون كيلو غرام من المخلفات الفضائية في مدار الأرض، منها حوالي مليون جسم أكبر من مليمتر واحد، و 300000 جسم أكبر من سنتيمتر واحد، و 13000 جسم أكبر من كرة المضرب وتتوقع وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) زيادة أعداد الأجسام الفضائية في مدارات الأرض المنخفضة بواقع 75% خلال 200 سنة القادمة في حال لم يتم اتباع إجراءات تقلل من النفايات الفضائية.

الخردة الفضائية والمستقبل

لكن يثير قلق المختصين كيف سيؤثر ذلك الحطام على المخططات المستقبلية للذهاب إلى الفضاء الخارجى، حيث قال أحد العلماء في وكالة ناسا، إن احتمال التصادم يزيد مع الوقت بسبب تزايد كمية الخردة الفضائية، والذى سيؤدي إلى المزيد من النفايات التي ستنتشر بعد ذلك حول الأرض وتوجد المزيد من المعيقات. وقد وصفت مشكلة الخردة الفضائية بمتلازمة كيسلر وتم تسميتها لأول مرة فى عام 1978.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: