منوعات

ما صحة مشاركة “فيلم قديم” بمهرجان القاهرة السينمائي؟


لكن مخرج الفيلم أوضح الحقيقة وشرح أبعاد الموقف، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، فما القصة؟

بحسب عباس، فإن الفيلم المغربي (ميلوديا المورفين) والذي يعرض كعرض عالمي أول ضمن مسابقة “آفاق السينما العربية”، هو من إنتاج عام 2016 وسبق عرضه في مهرجانات سابقة.

وكتب عباس، الثلاثاء، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تدوينة قال فيها: “غريب أن يعلن مهرجان كبير مثل القاهرة أن فيلم ميلوديا المورفين المغربي هو عرض عالمي أول ومن إنتاج 2020 مع العلم بأن الفيلم إنتاج 2016 وعرض في المهرجان الوطني للفيلم المغربي في طنجة ومهرجان سينما المؤلف في الرباط ومهرجان عنابه في الجزائر في عام 2016″.

تدوينة الناقد تفاعل معها البعض، عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، من بينهم الناقد الفني المصري، مجدي الطيب، والذي علق على ما كتبه عباس، قائلاً: “مفاجأة من العيار الثقيل فجرها الناقد والباحث والمؤرخ العراقي مهدي عباس عندما أكد أن الفيلم المغربي ميلوديا المورفين، بوصفه العرض العالمي الأول للفيلم، ومن إنتاج 2020، هو من إنتاج 2016، وأنه سبق عرضه في المهرجان الوطني للفيلم المغربي في طنجة، ومهرجان سينما المؤلف في الرباط ومهرجان عنابة في الجزائر عام 2016 “، متسائلاً: “مفاجأة أم فضيحة؟”، على حد وصفه.

لكنّ مخرج الفيلم، أوضح الحقيقة في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية” على هامش مشاركته بمهرجان القاهرة الدولي السينمائي. فطبقاً للمخرج هشام أمال، فإن “الفيلم هو عرض أول في نسخته الأخيرة”، موضحاً أن “فيلم ميلوديا المورفين “تم العمل عليه لمدة طويلة، وعرض سابقاً عدة مرات، وعرض في مهرجان طنجة السينمائي في 2016، لكن في نسخة أخرى، غير النسخة النهائية الحالية”.

وأوضح مخرج الفيلم أن “ميلوديا المورفين” خضع للعمل لفترات، وصدرت منه عدة نسخ، وابتداءً من نهايات العام الماضي 2019 “أنهينا النسخة النهائية”، وهي النسخة التي تُعرض للمرة الأولى بمهرجان القاهرة السينمائي.

وتابع: “بعد عرض الفيلم قمنا بمجموعة من التغييرات، لا سيما في الفويس أوفر، كما أضفنا مشهدين جديدين، وعملنا على الفيلم لفترة أطول، ولم يتم إتمامه بالشكل النهائي إلا بنهاية 2019″، مشيراً إلى أن “النسخة النهائية التي حصل بها الفيلم على حق العرض بقاعات السينما المغربية هي تلك النسخة الأخيرة التي تم الانتهاء منها في نهاية 2019″.

والفيلم هو التجربة الروائية الطويلة الأولى للمخرج المغربي هشام أمال، ويربط فيه بين الموسيقى والسينما، مستعيناً بالممثل هشام بهلول . وهو من بطولة ياسمينة بناني وحسن بديدة.

وتبدأ أحداث الفيلم،  الذي ينافس بمسابقة آفاق السينما العربية في المهرجان، من حادث سير يتعرض له موسيقي وعازف كمان يدعى سعيد الطاير، أفقده ذاكرته بشكل مؤقت، حتى يسترد معظم ذكرياته لكنه يكتشف فقدانه موهبة التلحين، وتتوالى الأحداث الدرامية.



الوسوم

Spy_Net

المؤسس والمدير التنفيذي لشركة هاي فور بيست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق