منوعات

نجلاء بدر: رفضت البطولة المطلقة وشخصيتي بعيدة عن هند رستم

وقالت نجلاء بدر في حديث خاص مع موقع “سكاي نيوز عربية”، إن ما جذبها للمشاركة في “بين السما والأرض” هو فكرة العمل، لا سيما أنها شاهدت الفيلم الذي كتب قصته الأديب الراحل نجيب محفوظ، وأحبت فكرته.

وأضافت: “كما أن العمل مع المخرج ماندو العدل كان حلما بالنسبة لها، وكان فرصة أتمناها منذ فترة، فضلا عن أنه يشكل عودة الفنان هاني سلامة للدراما من جديد بعد فترة غياب“.

دور مختلف

وعن دورها في المسلسل، أوضحت أنها “تفاجأت به لجهة اختلاف الشخصية التي كانت تقدمها الفنانة هند رستم في الفيلم”، مما شجعها على القبول به لعد وجود مقارنة بينها وبين الفنانة الراحلة هند رستم، مشيرة إلى أن التجربة جديدة بسبب تصوير 11 فردا من أبطال العمل في نفس الكادر تقريبا.

وأضافت: “شخصية ريهام صدقي التي أقدمها موجودة بالوسط الفني بوقتنا الحالي، فهناك أشخاص لديهم طموح بالتمثيل ولكن يفشلون في تحقيق حلمهم وهو ما حدث معها.. هناك نجمات في الحقيقة لا يجيدون موهبة التمثيل ويتعاملن مع الموضوع على أساس أنه شهرة وليس نجاح بالفن، ويتعلمن المهنة من خلال التدريب في الورش، ولكن يطرقن باب التمثيل من ناحية الشكل وجمالهن الفائق وعلاقاتهن التي تساعدهن في فتح الأبواب المغلقة“.

وعن مشهد ضرب زوجها لها في المسلسل، قالت: “كان صعبا علي جدا.. وهناك مشهد ساخن في الحلقة الـ 14 شكل مفاجأة للجمهور، لأنه بمثابة مباراة تمثيلية”.

وعن توجيه نقد إليها بسبب ملابسها، قالت إنها “تنقل الواقع، ولكن الملابس وجب أن تظهر بها كونها تقدم شخصية فنانة وملابسها تتماشى مع الموضة”، معتبرة أن ذلك “لم يزعج عين الجمهور“.

وتابعت: “حرصت على تنفيذ الصورة والرؤية التي كتبها المؤلف، وكل ما كنت أفكر فيه هو أن يعجب ذلك الصناع، لكي يقولوا إن اختيارهم لي كان موفقا، وهذا أهم شيء بالنسبة لي”.

نسل الأغراب

وتطرقت بدر إلى مسلسل “نسل الأغراب“، موضحة أن اللهجة الصعيدية كانت صعبة للغاية عليها، كما أن ظروف التصوير أرهقتها بشكل كبير، فضلا عن “مشاهد المجاميع والخناقات والأكشن”.

وتابعت: “حتى مواقع التصوير كانت مرهقة، إذ كان ديكور الغجر في مخيمات بالصحراء، والجو كان شديد البرودة”، مشيرة إلى أن أداء المشاهد لم يكن صعبا؛ كونها درست الشخصية بكل تفاصيلها.

وعن الشخصية الغجرية التي تقدمها في “نسل الأغراب”، قالت إن ما جذبها هو أنها لم تقدم هذا النوع من الشخصيات من قبل، وهي دهب الفتاة الغجرية.

وأضافت: “أحببت طريقة تعاملهم. لقد بحثت عبر الإنترنت عن فيديوهات لهم فلم أجد شيئا سوى أفراحهم، وقد تعرضت بسببه للنقد لأنني رقصت خلال أحداث العمل بطريقة مختلفة”.

وعن تعرض الممثلين المشاركين في “نسل الأغراب” للنقد بسبب اللهجة الصعيدية، قالت: “الأمر ليس بيد أحد من الأبطال، بل كان بيد مصحح اللهجة الذي يختص بتلك النقطة الرئيسية، فهي من مهامه وهم ينفذون ما يقال لهم من المخرج محمد سامي“.

وأشارت الفنانة المصرية إلى أن لهجتها الغجرية تختلف عن الصعيدية كثيرا، قائلة: “كل منطقة في الصعيد لديها طريقة كلام، والمخرج سامي كان يراجع اللهجة بعد المصحح“.

وحول ما أثير عن وجود خلافات بينها وبين الفنانة مي عمر، أكدت بدر أن الأمر “غير صحيح”، ولا يوجد بينهما أي مشاهد تجمعهما حتى يحدث بينهما ضجة وخلافات كما يقال.

وعن “الجزء الثاني” من مسلسل لؤلؤ مع عمر، قالت إنها لا تعلم شيئا عن هذا الموضوع، ولم تجر أي تحضيرات في الوقت الحالي.

البطولة المطلقة

وفي سياق أخر، كشفت بدر أن “البطولة المطلقة” عُرضت عليها لكنها رفضت ذلك، “كونها شعرت بأنها ستخسر ولن تكسب، ذلك أن هناك نماذج أخرى قدمت البطولة المطلقة وفشلت”.

وتعتبر أن صعودها بالبطولة المطلقة في وقت مناسب أفضل بكثير من أن تتعجل وتقدمها في وقت غير مناسب، قد يجعلها تخسر كل ما قدمته من موهبة وتتعرض للنقد من قبل الجمهور، الذي يرى أنها قد لا تصلح للبطولة المطلقة وذلك قد يزعجها.

وأضافت: “عندما أشعر بأنني أصبحت أستحق البطولة سأقبل عليها، لكن الأمر يحتاج لدراسة”.

“التريند”

وحول المنافسة بين الأعمال على تصدر “التريند” على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت بدر: “كلمة تريند أصبح مشكوك فيها؛ لأنها تجارية بمعنى اللفظ”.

وأشارت الفنانة المصرية إلى أنها من الممكن أن تشتري التريند بأموالها وتفعل ما تشاء به، واصفة الأمر بـ”التجارة”.

وقالت: “الشارع هو المقياس الرئيسي لنجاح أي عمل (..) فهناك لجان إلكترونية عرضت عليَّ التريند مقابل المال، لكني رفضت“.



الوسوم

Spy_Net

المؤسس والمدير التنفيذي لشركة هاي فور بيست

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: